شمس الدين احمد
83
خزائن الملوك ( فارسى )
پس حركت بالذات تسخين و تحليل مىكند و تبريد آن وقت افراط بالعرضست ليكن از اقسام مذكور الصدر تسخين بعضى قوىتر از تحليلست و تحليل بعضى قوىتر از تسخين چنانچه حركت قوى قليل سريع را سخونت از تحليل بيشترست و حركت ضعيف كثير بطى را تحليل افزون از تسخين و لا ريب حركت و سكون از امور اضطراريه است نسبت بذوى الحياة و حركت بالاعتدال موجب انبعاث حرارت غريزى و مستلزم تحليل فضلات و تقويت اعضا و اعصاب و استعداد بدن براى غذاست و ازينست كه اطباى كبار رياضت را در حفظ صحت ركن عظيم مىدانند و مىگويند حرارتى كه از حركت حاصل شود قريبالجوهرست بجوهر حرارت غريزى و از حرارت غريزى ناچار آنافانا چيزى بتحليل مىرود و آنچه عوض و مدد آن تواند شد حرارتى باشد كه هم از جنس آن بود و اين قسم حرارت حاصل نمىشود مگر از حرارت اعضا و اعضا وقتى گرم شوند كه حركت به حد اعتدال كرده آيد و اگر از حد اعتدال تجاوز كند بتعب موسوم گردد و تعب مستفرغ روح و مشتعل حرارت غريبه و مجفف رطوبات بدن و مضعف اعضا از الم مفرط مىباشد و پيشينيان گفتهاند المشى الرقيق بعد الطعام يعين على الهضم و يجيد هضم عشاء و قال الحنين و ليحذر التعب بعد الطعام و ذلك لانه يجرى الغذاء الى الاعضاء فجانيا فيحدث الامراض و از اقسام حركت رياضتست و جماع و رياضت دو نوعست يكى عام همه بدن را دوم خاص بعضى اعضا را دون بعض و قال جالينوس فى حفظ الصحة الرياضة افضل و اكثر منفعة من الاغذية و الادوية المسهلة و قال ابقراط اما الرياضة فانها يحلل الفضلات و يقوى القوى و ينهض الحرارة و يصلب المفاصل و الاوتار و يدل على ذلك صحة سكان القرى و البادية و سوء تدبيرهم فى مآكلهم و مشاربهم و رياضت عامهء بدن چند نوعست همچو كشتى كردن و چماق چوبى گردانيدن و حمل اثقال و بچوگان و گوىبازى كردن و اسب دوانيدن و دويدن و بآهستگى پيادهپا رفتن و سوارى گردون دخانى و كشتى دخانى و سوارى بگهى و بهلى و رياضت خاصه چون حفظ رياضت حافظه و فكر رياضت متفكره و تخيل رياضت متخيله و شنيدن نغمهاى خوش الحان رياضت سمع و ديدن شاهدان جميله و اشياى مليح المنظر و گاهگاه مطالعهء خطهاى باريك رياضت بصرست و قرات بآواز بلند رياضت سر و قرات بتدريج از اخفا بجهر رياضت صدر و همچنين داشتن هر عضوى و قوتى را بر فعل خود رياضت